الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

33

تفسير روح البيان

على شرائطها وحقوقها قال الراغب إقامة الشيء توفية حقه ولم يأمر تعالى بالصلاة حيث امر ولا مدح بها حيثما مدح الا بلفظ الإقامة تنبيها على أن المقصود منها توفية شرائطها لا الإتيان بهيآتها وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ المبدلين لفطرة اللّه تبديلا وقال الكاشفي [ ومباشيد از شرك آرندگان بترك نماز متعمدا خطاب با امّت است . در تيسير از شيخ محمد اسلم طوسي رحمه اللّه نقل ميكند كه حديثي بمن رسيده كه هر چه از من روايت كنند عرض كنيد بر كتاب خداى تعالى اگر موافق بود قبول كنيد من اين حديث را كه ( من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر ) خواستم كه بآيتى از قرآن موافقت كنم سى سال تأمل كردم تا اين آية يافتم كه ] ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ بدل من المشركين بإعادة الجار . والمعنى بالفارسية [ مباشيد از آنكه جدا كرده‌اند وپراكنده ساخته دين خود را ] وتفريقهم لدينهم اختلافهم فيما يعبدون على اختلاف أهوائهم وفائدة الابدال التحذير عن الانتماء إلى ضرب من إضراب المشركين ببيان ان الكل على الضلال المبين وَكانُوا شِيَعاً اى فرقا مختلفة يشايع كل منها اى يتابع امامها الذي هو أصل دينها كُلُّ حِزْبٍ [ هر كروهى ] قال في القاموس الحزب جماعة الناس بِما لَدَيْهِمْ بما عندهم من الدين المعوج المؤسس على الزيغ والزعم الباطل فَرِحُونَ مسرورون ظنا منهم انه حق وأنى لهم ذلك هر كسى را در خور مقدار خويش * هست نوعي خوشدلى در كار خويش ميكند اثبات خويش ونفى غير * چه امام صومعة چه پير دير اعلم أن الدين عند اللّه الإسلام من لدن آدم عليه السلام إلى يومنا هذا وان اختلفت الشرائع والاحكام بالنسبة إلى الأمم والاعصار وان الناس كانوا أمة واحدة ثم صاروا فرقا مختلفة يهودا ونصارى ومجوسا وعابدى وثن وملك ونجم ونحو ذلك وقد روى أن أمة إبراهيم عليه السلام صارت بعده سبعين فرقة كلهم في النار الا فرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه إبراهيم في الأصول والفروع . وان أمة موسى عليه السلام صارت بعده احدى وسبعين فرقة كلهم في النار الا واحدة كانت على اعتقاد موسى وعمله . وان أمة عيسى عليه السلام صارت بعده ثنتين وسبعين فرقة كلهم في النار الا من وافقه في اعتقاده وعمله . وان أمة محمد عليه السلام صارت بعده ثلاثا وسبعين فرقة كلهم في النار الا فرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه رسول اللّه عليه الصلاة السلام وأصحابه وهم الفرقة الناجية وهذه الفرق الضالة كليات والا فجزئيات المذاهب الزائغة كثيرة لا تحصى كما قال بعضهم [ من در ولايت پارس صد مذهب يافتم كه آن صد مذهب باين هفتاد وسه مذهب هيچ تعلق ندارد وبهيچ وجه باين نماند پس وقتي كه در يك ولايت صد مذهب باشد جز آن هفتاد وسه مذهب نظر كن در عالم چند مذهب بود بدانكه أصل اين هفتاد ودو مذهب كه از أهل آتش‌اند شش مذهب است . تشبيه . وتعطيل . وجبر . وقدر . ورفض . ونصب أهل تشبيه خدايرا بصفات ناسزا وصف كردند وبمخلوقات مانند كردند . وأهل تعطيل خدايرا منكر شدند ونفى صفات خدا كردند